بيت الصالحي التراثي

بيتٌ طينيّ بثلاثة طوابق يفتح أبوابه مجانًا كل مساء ليُعيد جلسة «الشبّة» بين المغرب والعشاء

على مساحة 350 مترًا يقف بيت الصالحي الطينيّ بثلاثة طوابق شاهدًا على عمارة عنيزة التقليدية؛ أسّسه فهد بن علي الصالحي — المولع بالطين وبيوته — وحوّله إلى متحفٍ مفتوح. في طابقه الأول مجلسٌ شعبيّ وقبّةٌ وبرج تبريدٍ وحوش، وفي الثاني خمس غرفٍ وأواوينُ تختصر طراز البيت النجديّ، والثالث للتخزين. لم يجعله الصالحي متحفًا يُتفرَّج عليه فحسب، بل قدّمه هديةً لأهل عنيزة وزوّارها، وأحيا فيه عادة «الشبّة»: تلك الجلسة التي كان يلتئم فيها الجيران والأصدقاء للسمر والحديث بين المغرب والعشاء. يفتح البيت أبوابه للزوّار مجانًا طوال أيام الأسبوع عدا الجمعة، فصار من أكثر بيوت عنيزة التراثية حياةً وقربًا من زوّاره.

نصيحة محلية: اذهب بعد العصر مباشرة وابقَ حتى العشاء لتعيش تجربة "الشبّة" كما كانت تُمارَس قديمًا، وتذكّر أن البيت مغلق يوم الجمعة