قصر رامة

قصر حجري عمره مئات السنين، محاط باثني عشر برجاً، جنوب البدائع.

لو سألت أي واحد من أهل البدائع عن أقدم مكان عندهم بيقول لك «رامة» على طول. القصر يقع جنوب غرب عنيزة وجنوب البدائع، قريب من قرية القبعية القديمة، وهو مبني بحجارة متوسطة الحجم مستخرجة من نفس الأرض، مرصوصة بشكل غير منتظم مع مونة جصية بسيطة. شكله مستطيل، طوله 39 متر وعرضه 30 متر، ومحاط باثني عشر برجاً نصف أسطواني: أربعة في الأركان وثمانية موزعة على الأضلاع. من الداخل فيه وحدتان سكنيتان، جنوبية فيها ست غرف وشرقية فيها سبع غرف أغلبها متهدم اليوم، يفصل بينها ممرات عرضها ثلاثة أمتار. ومنطقة رامة نفسها مو بس القصر، هي اسم ضارب في التاريخ، ذكرها الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى في شعره لأن تربتها خصبة، وعُثر فيها على فخار وزجاج من العصر العباسي المبكر ونقوش ثمودية، يعني الحضارة فيها أقدم بكثير من القصر نفسه.

نصيحة محلية: امشِ حوالين الأبراج بهدوء، فيه أجزاء من الأسوار العليا تهدمت بسبب التعرية، فخلك حذر وانتبه لمكان وقوفك.