واحات المذنب

مجموعة واحات قديمة تمتد على أراضٍ منخفضة جنوب القصيم، تجمع بين وفرة المياه وسط الصحراء وجمال النخيل والنباتات البرية.

لو سألت أي كبير في المذنب عن الواحات بيقول لك هذي عمرها فوق الثلاثمية سنة، كانت مصدر الحياة والزراعة للمنطقة زمان. واحات مثل أم الخشب والشقيم ورزة وزهلولة والوسيطى ومريفة، بعضها فيه نخيل كثيف وبعضها غضا وأرطى بري. اللي يميزها إنها وسط نفود صعافيق، يعني رمال من كل جانب، ومع ذلك الماء موجود والنخيل صامد. المتنزه البري الشرقي القريب منها على مساحة 2.3 مليون متر مربع فيه 30 ألف شجرة مستزرعة، وهذا يعطيك صورة عن حجم الاهتمام بالمكان. حاليًا الواحات جزء من الحراك السياحي الصحراوي في المذنب، وترتبط بمهرجان واحة المانعية السنوي القريب منها الذي يجذب أنشطة السيارات والرياضات الصحراوية. البلدية تتابع صيانة المسارات للحفاظ عليها.

نصيحة محلية: أفضل وقت للزيارة هو موسم الشتاء لما يكون الجو لطيف والدروب سهلة